Sunday, July 22, 2007

أنا وليلى



ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفّت على بابك الموصود أزمنتي ليلى وما أثمرت شيئاً نداءاتي
عامان ما رفّ لي لحنٌ على وترٍ ولا استفاقت على نورٍ سماواتي
أعتّق الحب في قلبي وأعصره وأرشف الهم في مغْبرّ كاساتي
ممزّقٌ انا لا جاهٌ ولا ترفٌ يغريكي فيّا فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها نزييييفٌ من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافظة حبي ولكن عسر الحال مأساتي
عانيتُ .. عانيت
لا حزني أبوح به ولست تدرين شيأً عن معاناتي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً علّي أخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني ولا سبيل لديهم في مواساتي
يرسوا بجفنيّا حرمانٌ يمص دمي ويستبيحُ اذا شاء ابتساماتي
معذورةٌ أنتي ان أجهضتي لي أملي لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعت في عرض الصحراء قافلتي وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشياً كالطفل أحمل أحلامي البريآتي
غرستي كفّك تجتثّين أوردتي وتسحقين بلا رفقٍ مسرّاتي
وا غربتاااااااااه ........ وا غربتااااااااااه
مضاعٌ هاجرت سفني عنّي وما ابحرت منها شراعاتي
نفيت واستوطن الاغراب في بلدي ومزّقوا كل اشيائي الحبيبات
خانتك عيناك في زيف وفي كذب ام غرّك البُهْرُجُ الخدّاعُ مولاتي
توغّلي يا رماح الحقد في جسدي ومزّقي ما تبقّى من حشاشاتي
فراشه جئت القي كُحل اجنحتي لديك فأحترقت ظلما جناحاتي
اصيح والسيف مزروع بخاصرتي والقَدْرُ حطّم امالي العريضات
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ وهل ستشرق عن صبحٍ وجناتي
ها انت ايضا كيف السبيل الى اهلي ودونهم قفر المنارات
كتبت في كوكب المريخ لافتةً اشكو بها الطائر المحزون اهاتي
وانت ايضا الا تبّت يداك اذا اثرتي قتلي واستعذبتي انّاتي
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغاتي اذاً ستمسي بلا ليلى حكاياتي

I am Cappuccino