Monday, December 17, 2007

و تجريد المعاني GhaЯee





في ليلةٍ زرقاء .. بمكانٍ هادئ ذو نجومٍ بيضاءَ متلألئه ..
غادةٌ هي ريم الرياح البارده !!
عندما تلامس أطراف يدٍ ناعمه على موجِ بحرٍ زاجر
فعندها تمرّد الحنانُ من الوجوه الباسمه أشرقت من جمالِ عيونهنَّ عتمة اللّيلِ الحالك
نظراتٌ من حمراوةِ الوجنتين خجله على جفونٍ ناعسه تلعب دورَ الحنان الأبيض مع رعشةٍ من جنونِ النّسيم البارد

وأضنه ليس من برودتك يا نسيم البحر بل من زخرفة الحياء الغريب

فتبدأ العين بقطفِ كلِّ ذي دفئٍ حنين .. خاجلٍ أو باسمٍ .. حرٍّ أو دفين فتنسدل ستائر المسرح بأحلامٍ غدت في منامي ولم أعهدها حقيقةً تلمس .. على مر السّنين


هدوووءٌ تاااام .. وأنا وسط جمهورٍ من رملٍ رطبٍ بارد أجلس على راحتيه لأتابع مشاهد المسرحيه الثّلاثه

المشهد الأول
قهوةٌ دافئه وشايٌ حار بين الكفوف الباردة على طاولةٍ بيضاء بمكانٍ عارٍ
عريّ الكلمات من الوضوح ترك لي سوادً لا أرى ملامحه بفعل نورٍ بعيد
بعيدةٌ عنّا الجبال ولكن صوتها الجميل كان يسمع بمجلسنا اللّطيف
لطيفٌ عنكنَّ ما باح به خاطري ولكن لا يوجد غزلٌ بالمشاهد الثّلاث
ثلاثةٌ نحنُ .. اثنان منّا اتّفقا على الاقترابِ منك يا بحر


المشهد الثّاني
بحرٌ بكرسيٌّ واحد ومكانين على الرّمل
رملٌ رطوبته لا تحتمل وبرودته قاسيه على بعض الجلود الرّقيقه
رقّة المشاعر وهمس الصّمت ونوح الأماني بهدوء زمجرة الموج الحائر
حيره يا موج البحر اذا ما جلست الفاتنات على رملك أوليس كذلك ؟
كذلك نجومك يا سماء اذا بزغ القمر ليلاً بدأت غيرتك حتى أفوله .. فما بالكِ بقمرين ؟


المشهد الثّالث والأخير

الرّحيل :"(
قيل الحنان له موجٌ ومعتركٌ وانّه ينوب القاصي والدّاني
دنى الرّحيل منّا وتباعدت كلتا الخطى وموجُ البحر يلقاني
لقيتكنّ يا أقمار اللّيالي ولقياكنّ في موطني ليس بالفاني
فنت وجوهٌ مرّ على عيني جمالها فمالي من أناسٍ وجههم عاني
عنى القلب من فراقكمُ ضجِراً ومالي حيلةً ان كنتَ تنساني
نسيت العهد اذ عدت للمنزل النائي وقد علمت بفراقك ان الجفن ينعاني
نعيت اللّقيا اللتي مرّت بنا مثل البريق في نوره الساني
سنا الأنوار سيشرق من جديدٍ اذا ما لقيتَ لي موعداً ثاني
I think am still dreaming
why he walking on sand with his bicycle ?
may be we will know in next episode ; )
.............................
YOUSEF ALHAQQAN Story's


IL.ASAMY

I am Cappuccino